كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ ؛ أي لقد أتَيْنَاهُمْ بالقُرْآنِ الذي أتينَا به آيةً بعد آيةٍ ؛ وسورةً بعد سورةٍ عَلَى عِلْمٍ منَّا بأن ذلكَ أقربُ لِلتَّدَبُّرِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى :﴿هُدًى وَرَحْمَةً﴾ ؛ في موضعِ نَصْبٍ على تقديرٍ : هَادِياً وذا رَحْمَةٍ، ﴿لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ ؛ أي يُصَدِّقُونَ أنهُ مِن عندِ الله.