فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
واللام في ﴿وَلَقَدْ جئناهم﴾ جواب القسم. والمراد بالكتاب الجنس، إن كان الضمير للكفار جميعاً، وإن كان للمعاصرين للنبي ﷺ، فالمراد بالكتاب : القرآن، والتفصيل التبيين، و﴿على عِلْمٍ﴾ في محل نصب على الحال، أي عالمين حال كونه ﴿هُدًى﴾ للمؤمنين ﴿وَرَحْمَةً﴾ لهم. قال الكسائي والفراء : ويجوز «هدى ورحمة » بالخفض على النعت لكتاب.