المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ولقد جئناهم بكتاب﴾ الآية، ذكر ا؟عذار إليهم إثر ذكر ما يفعل بهم واللام في قوله :﴿لقد﴾ لام قسم والضمير في ﴿جئناهم﴾ لمن تقدم ذكره، وقال يحيى بن سلام تم الكلام في ﴿يجحدون﴾ وهذا الضمير لمكذبي محمد ﷺ ابتداء كلام آخر، والمراد بالكتاب القرآن العزيز.
قال القاضي أبو محمد : ويحتمل أن يكون اسم جنس في جميع الكتب المنزلة على تأويل من يرى الضمير في ﴿جئناهم﴾ لمن تقدم ذكره، وقرأ جمهور الناس «فصلناه » من تفصيل الآيات وتبيينها، وقرأ ابن محيصن «فضلناه » بضاد منقوطة، و ﴿على علم﴾ معناه : عن بصيرة واستحقاق لذلك، وقوله ﴿هدى ورحمة﴾ مصدران في موضع الحال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى