النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ﴾ يعني القرآن.
﴿فصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بيَّنَّا ما فيه من الحلال والحرام على علم بالمصلحة.
والثاني : ميزنا به الهدى من الضلالة على علم بالثواب والعقاب.
﴿هُدىً وَرَحْمَةً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن الهدى البرهان.
والثاني : أن الهدى الإرشاد، والرحمة(١) : اللطف.
١ من : أن أفيضوا علينا إلى هنا سقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى