تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه﴾ آية٥٨
حدثنا أبى، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه﴾ فهذا مثل ضربة الله للمؤمنين يقول : هو طيب وعمله طيب كما أن البلد الطيب ثمرها طيب.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابه، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿والبلد الطيب﴾ والذين خبث كل ذلك من الأرض السباخ وغيرها مثل ادم وذريته كلهم منهم الخبيث ومنهم الطيب.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه﴾ فذلك مثل ضربه الله يقولون ينزل الماء فيخرج البلد الطيب نباته بإذن الله، فكذلك القلوب لما نزل القرآن فالقلب المؤمن آمن به وثبت الإيمان في قلبه، وقلب الكافر لما دخله الإيمان لم يتعلق منه شيء ينفعه ولم يثبت فيه من الإيمان شيء إلا مالا ينفع، كما لم يخرج هذا البلد إلا ما لم ينفع من النبات.
قوله تعالى :﴿بإذن ربه﴾
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن العلا، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﴿بإذن الله﴾ يقول : بأمر الله.
قوله تعالى :﴿والذي خبث لا يخرج إلا نكدا﴾ حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله : تعالى :﴿والذين خبث لا يخرج إلا نكدا﴾ يقول : ضرب مثل للكافر كالبلد السبخة المالحة التي لا يخرج منه البركة، والكافر هو الخبيث وعمله خبيث.
قوله تعالى :﴿إلا نكدا﴾ اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى ﴿لا يخرج إلا نكدا﴾ والنكد مفضل، ثنا أسباط، عن السدى ﴿لا يخرج إلا نكدا﴾ والنكد الشيء القليل الذي لا ينفع.
قوله تعالى :﴿كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون﴾ قرئ على يونس بن عبد الأعلى أنبأ ابن وهب، أخبرني حيوه بن شريح، عن زهرة بن معبد القرشي، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول : الصلاة شكر والصيام شكر، وكل خير تفعله لله شكر، وأفضل الشكر الحمد.
حدثنا أبى، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه﴾ فهذا مثل ضربة الله للمؤمنين يقول : هو طيب وعمله طيب كما أن البلد الطيب ثمرها طيب.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابه، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿والبلد الطيب﴾ والذين خبث كل ذلك من الأرض السباخ وغيرها مثل ادم وذريته كلهم منهم الخبيث ومنهم الطيب.
اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى قوله :﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه﴾ فذلك مثل ضربه الله يقولون ينزل الماء فيخرج البلد الطيب نباته بإذن الله، فكذلك القلوب لما نزل القرآن فالقلب المؤمن آمن به وثبت الإيمان في قلبه، وقلب الكافر لما دخله الإيمان لم يتعلق منه شيء ينفعه ولم يثبت فيه من الإيمان شيء إلا مالا ينفع، كما لم يخرج هذا البلد إلا ما لم ينفع من النبات.
قوله تعالى :﴿بإذن ربه﴾
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن العلا، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس ﴿بإذن الله﴾ يقول : بأمر الله.
قوله تعالى :﴿والذي خبث لا يخرج إلا نكدا﴾ حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله : تعالى :﴿والذين خبث لا يخرج إلا نكدا﴾ يقول : ضرب مثل للكافر كالبلد السبخة المالحة التي لا يخرج منه البركة، والكافر هو الخبيث وعمله خبيث.
قوله تعالى :﴿إلا نكدا﴾ اخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلىّ، ثنا احمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدى ﴿لا يخرج إلا نكدا﴾ والنكد مفضل، ثنا أسباط، عن السدى ﴿لا يخرج إلا نكدا﴾ والنكد الشيء القليل الذي لا ينفع.
قوله تعالى :﴿كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون﴾ قرئ على يونس بن عبد الأعلى أنبأ ابن وهب، أخبرني حيوه بن شريح، عن زهرة بن معبد القرشي، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول : الصلاة شكر والصيام شكر، وكل خير تفعله لله شكر، وأفضل الشكر الحمد.