التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿والبلد الطيب﴾ هو الكريم من الأرض الجيد التراب.
﴿والذي خبث﴾ بخلاف ذلك كالسبخة ونحوها.
﴿بإذن ربه﴾ عبارة عن السهولة والطيب. والنكد بخلاف ذلك، فيحتمل أن يكون المراد ما يقتضيه ظاهر اللفظ فتكون متممة للمعنى الذي قبلها في المطر، أو تكون تمثيلا للقلوب، فقيل : على هذا الطيب : قلب المؤمن، والخبيث : قلب الكافر، وقيل : هما للفهيم والبليد

تفسير هذه الآية من كتب أخرى