مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قال يا قوم ليس بي ضلالةٌ﴾ ولم يقل ضلال كما قالوا لأن الضلالة أخص من الضلال فكانت أبلغ في نفي الضلال عن نفسه كأنه قال : ليس بي شيء من الضلال. ثم استدرك لتأكيد نفي الضلالة فقال ﴿ولكنّي رسولٌ مّن رّبّ العالمين﴾ لأن كونه رسولاً من الله مبلغاً لرسالاته في معنى كونه على الصراط المستقيم فكان في الغاية القصوى من الهدى