لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله :﴿لَيْسَ بِى ضَلاَلةٌ﴾ : نسبوا نوحاً - عليه السلام - إلى الضلالة، فتولَّى إجابتهم بنفسه فقال :﴿يَا قَوْمِ لَيْسَ بِى ضَلاَلَةٌ﴾، ونبيُّنا - صلى الله عليه وسلم - نُسِبَ إليه فتولَّى الحق - سبحانه - الردَّ عنه فقال :﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾[النجم: ٢] فشتان بين مَنْ دافع عن نفسه، وبين مَنْ دَافَع عنه ونفى عنه ربُّهّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى