فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى : في قصة نوح ﴿أبلّغكم رسالات ربّي وأنصح لكم...﴾ [الأعراف: ٦١]. قال فيها بلفظ المضارع في الجملة الثانية، مناسبة للمضارع في الأولى، كما عطف الماضي على الماضي في قوله :﴿لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم﴾(١) [الأعراف: ٩٣].
وقال في قصة هود بلفظ اسم الفاعل(٢)، مناسبة لاسم الفاعل قبله في قوله :﴿وإنا لنظنّك من الكاذبين﴾ [الأعراف: ٦٦] وبعده في قوله " أمين ".
وعبّر في قصة " نوح " و " هود " بالمضارع في الجملة الأولى، وفي قصة " صالح " (٣) و " شعيب " (٤) بالماضي فيهما، لأن ما في الأوّلين وقع في ابتداء الرسالة، وما في الآخرين وقع في آخرها.
وقال في قصة هود بلفظ اسم الفاعل(٢)، مناسبة لاسم الفاعل قبله في قوله :﴿وإنا لنظنّك من الكاذبين﴾ [الأعراف: ٦٦] وبعده في قوله " أمين ".
وعبّر في قصة " نوح " و " هود " بالمضارع في الجملة الأولى، وفي قصة " صالح " (٣) و " شعيب " (٤) بالماضي فيهما، لأن ما في الأوّلين وقع في ابتداء الرسالة، وما في الآخرين وقع في آخرها.
١ - سورة الأعراف آية (٩٣) وتتمة الآية: ﴿فكيف آسى على قوم كافرين﴾..
٢ - أشار إلى قوله تعالى: ﴿أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين﴾ الأعراف: ٦٨..
٣ - أشار إلى قوله تعالى في قصة صالح: ﴿فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين﴾ الأعراف: ٧٩..
٤ - أشار إلى قوله تعالى في قصة شعيب: ﴿فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربّي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين﴾ الأعراف: ٩٣..
٢ - أشار إلى قوله تعالى: ﴿أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين﴾ الأعراف: ٦٨..
٣ - أشار إلى قوله تعالى في قصة صالح: ﴿فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين﴾ الأعراف: ٧٩..
٤ - أشار إلى قوله تعالى في قصة شعيب: ﴿فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربّي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين﴾ الأعراف: ٩٣..