البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿قال يا قوم ليس بي ضلالةٌ﴾ أي : ليس بي شيء من الضلال، بالغ لهم في النفي كما بالغوا له في الإثبات، وعرض لهم به، وتلطف لهم في القول، ﴿ولكني رسولُ من ربّ العالمين﴾ أي : لست في ضلال كما اعتقدتم، ولكني في غاية من الهدى ؛ لأني رسول من رب العالمين.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : الشريعة المحمدية : سفينة نوح عليه السلام، فمن ركب بحر الحقائق وحاد عنها ؛ حال بينه وبينها الموج فكان من المغرقين في بحر الزندقة والكفر، ومن تمسك بها في ذلك كان من الناجحين الفائزين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى