فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
فإن قلت : لم قال :﴿لَيْسَ بِى ضلالة﴾ ولم يقل ضلال كما قالوا ؟ قلت : الضلالة أخصّ من الضلال، فكانت أبلغ في نفي الضلال عن نفسه، كأنه قال : ليس بي شيء من الضلال، كما لو قيل لك : ألك تمر، فقلت : ما لي تمرة فإن قلت : كيف وقع قوله :﴿وَلَكِنّي رَسُولٌ﴾ استدراكاً للانتفاء عن الضلالة ؟ قلت : كونه رسولاً من الله مبلغاً رسالاته ناصحاً، في معنى كونه على الصراط المستقيم، فصحّ لذلك أن يكون استدراكاً للانتفاء عن الضلالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى