تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أبلغكم رسالات ربي﴾ الآية ٦٢
حدثني محمد بن العباس، ثنا بعد الرحمن بن سلمة، ثنا بن الفضل حدثني محمد بن إسحاق قال : كان من حديث نوح وحديث قومه مما يذكر أهل العلم أنه كان حليما صبوا لم يلق نبي من قومه من البلايا أكثر مما لقي إلا نبي قتل وكان يدعوهم كما قال الله : ليلا ونهارا، سرا وجهارا بالنصيحة له، فلم يزدهم ذلك منه إلا فرارا، حتى أنه ليكلم الرجل منهم فيلف رأسه بثوبه، ويجعل أصابعه في أذنيه لئلا يسمع شيئا من قوله.
حدثني محمد بن العباس، ثنا بعد الرحمن بن سلمة، ثنا بن الفضل حدثني محمد بن إسحاق قال : كان من حديث نوح وحديث قومه مما يذكر أهل العلم أنه كان حليما صبوا لم يلق نبي من قومه من البلايا أكثر مما لقي إلا نبي قتل وكان يدعوهم كما قال الله : ليلا ونهارا، سرا وجهارا بالنصيحة له، فلم يزدهم ذلك منه إلا فرارا، حتى أنه ليكلم الرجل منهم فيلف رأسه بثوبه، ويجعل أصابعه في أذنيه لئلا يسمع شيئا من قوله.