مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أبلّغكم رسالات ربّي﴾ ما أوحي إلي في الأوقات المتطاولة أو في المعاني المختلفة من الأوامر والنواهي والمواعظ والبشائر والنظائر. ﴿أبلغكم﴾ أبو عمرو. وهو كلام مستأنف بيان لكونه رسول رب العالمين ﴿وأنصح لكم﴾ وأقصد صلاحكم بإخلاص. يقال نصحته ونصحت له، وفي زيادة اللام مبالغة ودلالة على إمحاض النصيحة. وحقيقة النصح إرادة الخير لغيرك مما تريده لنفسك أو النهاية في صدق العناية ﴿وأعلم من اللّه ما لا تعلمون﴾ أي من صفاته يعني قدرته الباهرة وشدة بطشه على أعدائه وأن بأسه لا يرد عن القوم المجرمين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى