صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿و أنصح لكم﴾أتحرى ما فيه صلاحكم وأرشدكم إليه، من النصح وهو تحرى قول أو فعل فيه صلاح للغير، أو تعريف وجه المصلحة مع خلوص النية من شوائب المكروه. وأصله الخلوص، من قولهم : نصحت له الود، أي أخلصته، وأريد منه ماذكر مجازا. ويقال : نصحته ونصحت له، وباللام أفصح.