الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أُبَلِّغُكُمْ﴾ قرأ أبو عمرو : وأُبلّغكم خفيفة في جميع القرآن لقوله :( لقد أبلغتكم رسالات ربّي )، وليعلموا أن قد أبلغوا رسالات ربهم. ولأن جميع كتب الأنبياء نزلت دفعة واحدة [ منها ] القرآن، وقرأ الباقون : أُبلّغكم بالتشديد واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لأنّها أجزل اللغتين، قال الله :
﴿بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾ [المائدة: ٦٧].
﴿وَأَنصَحُ لَكُمْ﴾ يقال [ بتخفيفه ] ونصحت له وشكرته وشكرت له ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ من عقابه لا يرد عن القوم المجرمين
﴿بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ﴾ [المائدة: ٦٧].
﴿وَأَنصَحُ لَكُمْ﴾ يقال [ بتخفيفه ] ونصحت له وشكرته وشكرت له ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ من عقابه لا يرد عن القوم المجرمين