المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأ السبعة سوى أبي عمرو «أبَلّغكم » بشد اللام وفتح الباء، بسكون الباء وتخفيف اللام، وقوله ﷺ ﴿وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ وإن كان لفظاً عاماً في كل ما علمه فالمقصود منه هنا المعلومات المخوفات عليهم لا سيما وهم لم يسمعوا قط بأمة عذبت فاللفظ مضمن الوعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى