نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان الحامل لهم على هذا مجرد استبعاد أن يختص عنهم بفضيلة وهو منهم كما سيأتي في غير هذه السورة، أنكر ذلك عليهم بقولة :﴿أو عجبتم﴾ أي أكذبتم وعجبتم ﴿أن جاءكم﴾ وضمن جاء معنى أنزل، فلذلك جعلت صلته " على " فقال :﴿ذكر﴾ رسالة ﴿من ربكم﴾ أي المحسن إليكم بالإيجاد والتربية منزلاً ﴿على الرجل﴾ أي كامل في الرجولية وهو مع ذلك بحيث لا تتهمونه فإنه ﴿منكم﴾ لقولكم(١) :﴿ما سمعنا بهذا﴾(٢) أي إرسال البشر﴿في آبائنا الأولين﴾(٣) ﴿لينذركم﴾ لتحذروا(٤) ما ينذركموه ﴿ولتتقوا﴾ أي تجعلوا بينكم وبين ما تحذرونه وقاية لعلكم تنجون ﴿ولعلكم ترحمون﴾ أي وليكون حالكم إذا لقيتم الله حال من ترجى(٥) رحمته بأن يرفعه(٦) الله في الدارين.
١ - في ظ: لقوله..
٢ - سورة ٢٣ آية ٢٤..
٣ - زيد من ظ..
٤ - من ظ، وفي الأصل: ليحذروا..
٥ - من ظ، وفي الأصل: يرجى..
٦ - في ظ: يرحمه..
٢ - سورة ٢٣ آية ٢٤..
٣ - زيد من ظ..
٤ - من ظ، وفي الأصل: ليحذروا..
٥ - من ظ، وفي الأصل: يرجى..
٦ - في ظ: يرحمه..