كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنْكُمْ﴾ الألِفُ في أوَّل هذه الآية ألِفُ استفهامٍ، دخلَ على واو العطف على جهةِ الإنكار، فَبَقِيَتِ الواوُ مفتوحةً كما كانت. ومعناها: أوَعَجِبْتُمْ أنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبكُمْ على آدَمِيٍّ منكم مِثْلِكُمْ تعرفونَ نَسَبَهُ فيكم.
﴿لِيُنذِرَكُمْ﴾؛ أي لِيُعْلِمَكُمْ بموضعِ الْمَخافَةِ.
﴿وَلِتَتَّقُواْ﴾؛ الشِّرْكَ والمعاصي.
﴿وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾؛ أي ولكي تُطِيْعُوا فتُرحَمُوا.
﴿لِيُنذِرَكُمْ﴾؛ أي لِيُعْلِمَكُمْ بموضعِ الْمَخافَةِ.
﴿وَلِتَتَّقُواْ﴾؛ الشِّرْكَ والمعاصي.
﴿وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾؛ أي ولكي تُطِيْعُوا فتُرحَمُوا.