لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
عجبوا مِنْ كوْنِ شخصِ رسولَ اللهِ، ولم يتعجبوا من كون الصنمِ شريكاً لله، هذا فَرْطُ الجهالة وغاية الغباء !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى