جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أو عجبتم﴾ الهمزة للإنكار، أي : أكذبتم وعجبتم(١) من ﴿أن جاءكم ذكر﴾ موعظة ﴿من ربكم على﴾ لسان ﴿رجل منكم﴾ من جنسكم ﴿ليُنذركم﴾ عاقبة المعاصي ﴿ولتتقوا﴾ من المعصية بسبب الإنذار ﴿ولعلكم تُرحمون﴾ بالتقوى.
١ فيه بيان أن الواو للعطف على محذوف وهو كذبتم/١٢ منه رح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى