كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ﴾ ؛ أي قال الأشرافُ الرُّؤساءُ منهم الذينَ تَعَظَّمُوا عن الإيْمان به ﴿لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ﴾ لِلَّذينَ اسْتُضْعِفُوا مِنَ المؤمنين : أتعْلَمُونَ أنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ إليكم مِنْ رَبِهِ؟
وفي هذا ذمٌّ للكفارينَ من وجهين ؛ أحدُهما : الاسْتِكْبَارُ ؛ وهو رفعُ النَّفْسِ فوقَ قَدْرِهَا وجُحُودُ الحقِّ. و الآخرُ : أنَّهم اسَْضْعَفُوا مَن كان يَجِبُ أنْ يُعَظِّمُوهُ وَيُبَجِّلُوهُ. وفي ؛ ﴿قَالُواْ﴾ ؛ أي قَوْلُ قومِ صالحٍ :﴿إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ ؛ مَدْحٌ لَهم حيث ثَبَتُوا على الحقِّ، وأظهروهُ مع ضَعْفِهِمْ من مقاومةِ الكفَّار.
وفي هذا ذمٌّ للكفارينَ من وجهين ؛ أحدُهما : الاسْتِكْبَارُ ؛ وهو رفعُ النَّفْسِ فوقَ قَدْرِهَا وجُحُودُ الحقِّ. و الآخرُ : أنَّهم اسَْضْعَفُوا مَن كان يَجِبُ أنْ يُعَظِّمُوهُ وَيُبَجِّلُوهُ. وفي ؛ ﴿قَالُواْ﴾ ؛ أي قَوْلُ قومِ صالحٍ :﴿إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ ؛ مَدْحٌ لَهم حيث ثَبَتُوا على الحقِّ، وأظهروهُ مع ضَعْفِهِمْ من مقاومةِ الكفَّار.