الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ف :﴿قال الملأ الذين استكبروا من قومه﴾[ ٧٥ ]، أي : الأشراف الذين استكبروا(١) عن الإيمان، ﴿للذين استضعفوا﴾[ ٧٥ ]، وهم : أهل المسكنة من تُبَّاع(٢) صالح ( عليه السلام(٣) )، المؤمنين(٤) منهم، ﴿أتعلمون أن صالحا(٥)[ ٧٥ ]، رسول الله(٦)، ﴿قالوا إنا﴾ بالذي أرسله الله به ﴿مومنون﴾[ ٧٥ ]، أي : مقرون أنه من عند الله ( عز وجل(٧)
١ قال أبو حيان: البحر المحيط ٤/٣٣٢: "﴿استكبروا﴾: طلبوا الهيبة لأنفسهم، وهو من الكبر، فيكون "استفعال" للطلب، وهو بابها. أو تكون "استفعل" بمعنى "فعل"، أي: "كبروا، لكثرة المال والجاه، فيكون مثل "عجب" و"استعجب"..
٢ لعلها في ج: "أتباع"، لم أتبينها جيدا، بفعل الرطوبة..
٣ ما بين الهلالين ساقط من "ج" و"ر"..
٤ في جامع البيان ١٢/٥٤٢، الذي نقل عنه مكي: المؤمنين به..
٥ استفهام على معنى الاستهزاء والاستخفاف، كما في المحرر الوجيز ٢/٤٢٣..
٦ في ج: مرسل من ربه..
٧ ما بين الهلالين ساقط من ج..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى