أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ﴾ الآية.
ظاهر هذه الآية الكريمة أن عقرها باشرته جماعة، ولكنه تعالى بين في سورة القمر : أن المراد أنهم نادوا واحداً منهم. فباشر عقرها، وذلك في قوله تعالى :﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾ [القمر: ٢٩].
﴿وَقَالُواْ يَا صَالحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾ الآية
لم يبين هنا هذا الذي يعدهم به، ولكنه بين في مواضع أخر أنه العذاب كقوله :﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾ [هود: ٦٤]، وقوله هنا ﴿بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ﴾ [الأعراف: ٧٣]، وقوله :﴿تَمَتَّعُواْ فِى دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [هود: ٦٥]، ونحو ذلك من الآيات.
ظاهر هذه الآية الكريمة أن عقرها باشرته جماعة، ولكنه تعالى بين في سورة القمر : أن المراد أنهم نادوا واحداً منهم. فباشر عقرها، وذلك في قوله تعالى :﴿فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾ [القمر: ٢٩].
﴿وَقَالُواْ يَا صَالحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾ الآية
لم يبين هنا هذا الذي يعدهم به، ولكنه بين في مواضع أخر أنه العذاب كقوله :﴿وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾ [هود: ٦٤]، وقوله هنا ﴿بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ﴾ [الأعراف: ٧٣]، وقوله :﴿تَمَتَّعُواْ فِى دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾ [هود: ٦٥]، ونحو ذلك من الآيات.