الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿قَالَ ٱلْمَلأُ﴾: الأشراف ﴿ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ﴾: عن الإيمان ﴿مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾: الرعايا ﴿لِمَنْ آمَنَ﴾: بدل البعض من الذين.
﴿مِنْهُمْ﴾: أي: من الذين استضعفوا: ﴿أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ﴾: استفهام استهزاء.
﴿قَالُوۤاْ إِنَّا بِمَآ أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾: عدلوا من نعم تنبيهاً على أنه أظهر من أن يسألَ.
﴿قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ إِنَّا بِٱلَّذِيۤ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ * فَعَقَرُواْ﴾ نحرُوا ﴿ٱلنَّاقَةَ﴾: برضا الجميع.
﴿وَعَتَوْاْ﴾: استكبروا عن امتثال ﴿أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾: هو:﴿ فَذَرُوهَا ﴾[الأعراف: ٧٣] إلى آخره.
﴿وَقَالُواْ يَاصَالِحُ ٱئْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ﴾: أي: بقولك: ولا تمسوها... إلى آخره.
﴿إِن كُنتَ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ * فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ﴾: الزلزلة أولاً ثم الصيحة، لقوله:﴿ فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ ﴾[الحجر: ٧٣، ٨٣] [المؤمنين ٤١] فتقطعت قلوبهم في صدورهم ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ﴾: أرضهم.
﴿جَاثِمِينَ﴾: خامدين ميتين ﴿فَتَوَلَّىٰ﴾: أعرض ﴿عَنْهُمْ وَقَالَ﴾: بعد هلاكهم: ﴿يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ ٱلنَّٰصِحِينَ﴾: كخطاب نبينا عليه الصلاة والسلام أهل قليب بدر، أو قاله تحسرا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى