لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ﴾ الحيلة تدعو إلى وِفاق الهوى ؛ فتستثقل النّفْسُ قولَ الناصحين، فيخرجون عليهم وكأن الناصحين هم الغائبون، قال قائلهم :
وكم سُقْتُ في آثاركم من نصيحةٍوقد يستفيد البغضة المتنصح

تفسير هذه الآية من كتب أخرى