البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿فتولّى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحتُ لكم ولكن لا تُحبون الناصحين﴾، ظاهره : أن توليته عنهم بعد أن أبصرهم جاثمين ؛ ولعله خاطبهم به بعد هلاكهم، كما خاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل قليب بدر، وقال لهم :" قد وَجَدنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًا، فَهَل وَجَدتُم مَا وَعَدَ رَبُّكُم حَقًا ؟ " (١) أو ذَكَرَ ذلك على سبيل التحسّر عليهم. قاله البيضاوي.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : كل ما قصّ علينا الحقّ ـ جلّ جلاله ـ من قصص الأمم الماضية، فالمراد به : تخويف هذه الأمة المحمدية وزيادة في يقينهم، فالواجب على من أراد السلامة في الدارين أن يتمسك بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان، ويتحرى في ذلك جهده ؛ يقصد بذلك رضا الله ورسوله. ﴿وَمَن يَعْتَصِم بِاللهِ فَقَدْ هُدِىَ إلىَ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [آل عمران: ١٠١]، ومن سلك الطريق المستقيم وصل إلى النعيم المقيم. والله تعالى أعلم.
الإشارة : كل ما قصّ علينا الحقّ ـ جلّ جلاله ـ من قصص الأمم الماضية، فالمراد به : تخويف هذه الأمة المحمدية وزيادة في يقينهم، فالواجب على من أراد السلامة في الدارين أن يتمسك بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان، ويتحرى في ذلك جهده ؛ يقصد بذلك رضا الله ورسوله. ﴿وَمَن يَعْتَصِم بِاللهِ فَقَدْ هُدِىَ إلىَ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [آل عمران: ١٠١]، ومن سلك الطريق المستقيم وصل إلى النعيم المقيم. والله تعالى أعلم.
١ أخرجه البخاري في الجنائز باب ٨٧، والمغازي باب ٨، ١٢، ومسلم في صفة الجنة حديث ٧٦، ٧٧..
الإشارة : كل ما قصّ علينا الحقّ ـ جلّ جلاله ـ من قصص الأمم الماضية، فالمراد به : تخويف هذه الأمة المحمدية وزيادة في يقينهم، فالواجب على من أراد السلامة في الدارين أن يتمسك بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان، ويتحرى في ذلك جهده ؛ يقصد بذلك رضا الله ورسوله. ﴿وَمَن يَعْتَصِم بِاللهِ فَقَدْ هُدِىَ إلىَ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ [آل عمران: ١٠١]، ومن سلك الطريق المستقيم وصل إلى النعيم المقيم. والله تعالى أعلم.