التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فتولى عنهم﴾ الآية يحتمل أن يكون توليه عنهم وقوله لهم حين عقروا الناقة قبل نزول العذاب بهم، لأنه روي : أنه خرج حينئذ من بين أظهرهم، أو أن يكون ذلك بعد أن هلكوا، وهو ظاهر الآية، وعلى هذا خاطبهم بعد موتهم على وجه التفجع عليهم، وقوله :﴿لا تحبون الناصحين﴾ : حكاية حال ماضية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى