معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قد افترينا على الله كذباً إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها﴾، بعد إذ أنقذنا الله منها.
قوله تعالى :﴿إلا أن يشاء الله ربنا﴾ يقول إلا أن يكون قد سبق لنا في علم الله ومشيئته أنا نعود فيها، فحينئذ يمضي قضاء الله فينا، وينفذ حكمه علينا، فإن قيل : ما معنى قوله :﴿أو لتعودن في ملتنا﴾، ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها﴾، ولم يكن شعيب قط على ملتهم حتى يصح قولهم ترجع إلى ملتنا ؟ قيل : معناه : أو لتدخلن في ملتنا، فقال : وما كان لنا أن ندخل فيها، وقيل : معناه إن صرنا في ملتكم، ومعنى عاد صار. وقيل : أراد به قوم شعيب لأنهم كانوا كفاراً فآمنوا، فأجاب شعيب عنهم.
قوله تعالى :﴿وسع ربنا كل شيء علما﴾، أحاط علمه بكل شيء.
قوله تعالى :﴿على الله توكلنا﴾، فيما توعدوننا فيه، ثم عاد شعيب بعدما أيس من فلاحهم.
قوله تعالى :﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا﴾، أي : اقض بيننا.
قوله تعالى :﴿بالحق﴾، والفتاح : القاضي.
قوله تعالى :﴿وأنت خير الفاتحين﴾، أي : الحاكمين.
قوله تعالى :﴿إلا أن يشاء الله ربنا﴾ يقول إلا أن يكون قد سبق لنا في علم الله ومشيئته أنا نعود فيها، فحينئذ يمضي قضاء الله فينا، وينفذ حكمه علينا، فإن قيل : ما معنى قوله :﴿أو لتعودن في ملتنا﴾، ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها﴾، ولم يكن شعيب قط على ملتهم حتى يصح قولهم ترجع إلى ملتنا ؟ قيل : معناه : أو لتدخلن في ملتنا، فقال : وما كان لنا أن ندخل فيها، وقيل : معناه إن صرنا في ملتكم، ومعنى عاد صار. وقيل : أراد به قوم شعيب لأنهم كانوا كفاراً فآمنوا، فأجاب شعيب عنهم.
قوله تعالى :﴿وسع ربنا كل شيء علما﴾، أحاط علمه بكل شيء.
قوله تعالى :﴿على الله توكلنا﴾، فيما توعدوننا فيه، ثم عاد شعيب بعدما أيس من فلاحهم.
قوله تعالى :﴿ربنا افتح بيننا وبين قومنا﴾، أي : اقض بيننا.
قوله تعالى :﴿بالحق﴾، والفتاح : القاضي.
قوله تعالى :﴿وأنت خير الفاتحين﴾، أي : الحاكمين.