لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نطقوا عن صحة عزائمهم حيث قالوا :﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللهِ كَذِباً إِنْ عُدْنَا فِى مِلَّتِكُم﴾، ثم أقروا بالشكر حيث قالوا :﴿بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللهُ مِنْهَا﴾، ثم تبرأوا عن حولهم وقوتهم حيث قالوا :﴿وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللهُ رَبُّنَا﴾ يعني إِنْ يُلْبِسنا لِباسَ الخذلان نُرَدُّ إلى الصغر والهوان.
ثم اشتاقوا إلى جميل التوكل فقالوا :﴿عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا﴾ أي به وَثِقْنَا، ومنه الخيرَ أَمَّلْنا.
ثم فوضوا أمورهم إلى الله فقالوا :﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالحَقِّ﴾ فتداركهم الحقُّ - سبحانه - عند ذلك بجميل العصْمة وحسن الكفاية.
ثم اشتاقوا إلى جميل التوكل فقالوا :﴿عَلَى اللهِ تَوَكَّلْنَا﴾ أي به وَثِقْنَا، ومنه الخيرَ أَمَّلْنا.
ثم فوضوا أمورهم إلى الله فقالوا :﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالحَقِّ﴾ فتداركهم الحقُّ - سبحانه - عند ذلك بجميل العصْمة وحسن الكفاية.