الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي ( قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها و ما يكون لنا أن نعود فيها إلا إن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) يقول : ما ينبغي لنا أن نعود في شرككم بعد أن نجانا الله منها، إلا أن يشاء الله ربنا، فالله لا يشاء الشرك، و لكن نقول : إلا أن يكون الله قد علم شيئا فإنه وسع كل شيء علما.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس قوله ( ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق ) يقول : اقض بيننا و بين قومنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى