تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربى ونصحت لكم﴾ آية٩٣ حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة في قول الله :﴿فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربى ونصحت لكم﴾ نبي الله شعيب ﷺ اسمع قومه، وإن نبي الله صالحا ﷺ اسمع قومه، والله اسمع محمد ﷺ قومه.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، حدثني محمد بن إسحاق قال : بلغني والله اعلم أن الله سلط عليهم الحر حتى إذا أنضجهم أنشأ لهم الظلة كالسحابة السوداء، فلما رأوها ابتدروها ويستغيثون ببردها مما هم فيه، حتى إذا دخلوا تحتها أطبقت فهلكوا جميعا، ونجا الله عز وجل شعيبا والذين امنوا معه فأصابه على قومه حزن لما نزل بهم من نقمة الله، ثم قال : يعزى نفسه فيما ذكر الله عنه :﴿يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين﴾.
قوله تعالى :﴿فكيف آسى﴾ حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿فكيف آسى﴾ بقوله : فكيف احزن.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن عيسى، ثنا سلمة، حدثني محمد بن إسحاق قال : بلغني والله اعلم أن الله سلط عليهم الحر حتى إذا أنضجهم أنشأ لهم الظلة كالسحابة السوداء، فلما رأوها ابتدروها ويستغيثون ببردها مما هم فيه، حتى إذا دخلوا تحتها أطبقت فهلكوا جميعا، ونجا الله عز وجل شعيبا والذين امنوا معه فأصابه على قومه حزن لما نزل بهم من نقمة الله، ثم قال : يعزى نفسه فيما ذكر الله عنه :﴿يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين﴾.
قوله تعالى :﴿فكيف آسى﴾ حدثنا أبى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبى طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿فكيف آسى﴾ بقوله : فكيف احزن.