مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فتولى عَنْهُمْ﴾ بعد أن نزل بهم العذاب ﴿وَقَالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رسالات رَبّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ ءاسى﴾ أحزن ﴿على قَوْمٍ كافرين﴾ اشتد حزنه على قومه، ثم أنكر على نفسه فقال : كيف يشتد حزني على قوم ليسوا بأهل للحزن عليهم لكفرهم واستحقاقهم ما نزل بهم، أو أراد لقد أعذرت لكم في الإبلاغ والتحذير مما حل بكم فلم تصدقوني فكيف آسى عليكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى