تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
الأسى : شدة الحزن.
فلما رأى شعيب ما نزل بهم من الهلاك المدمِّر، أعرض عنهم، وقال مبرّئاً نفسه من التقصير معهم : لقد أبلغتُكم رسالات ربي، وأديتُ إليكم ما بعثني به ربي، كما بالغتُ في إسداءِ النصح لكم، فكيف أحزنُ على قومٍ كافرين ؟
فلما رأى شعيب ما نزل بهم من الهلاك المدمِّر، أعرض عنهم، وقال مبرّئاً نفسه من التقصير معهم : لقد أبلغتُكم رسالات ربي، وأديتُ إليكم ما بعثني به ربي، كما بالغتُ في إسداءِ النصح لكم، فكيف أحزنُ على قومٍ كافرين ؟