صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فكيف آسى﴾أي فكيف أحزن عليكم. يريد : أنكم لستم مستحقين لأن يحزن عليكم. والأسى. الحزن. وحقيقته إتباع الفائت بالغم. يقال : أسيت عليه-كرضيت-أسى، حزنت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى