الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَتَوَلَّى﴾ أعرض ﴿عَنْهُمْ﴾ شعيب [ بن شامخ ] من أظهرهم حين أتاهم العذاب ﴿وَقَالَ يقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى﴾ [ أحزن ] ﴿عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾ حين يُعذّبون، يقال : آسيتم آسي أسىً. قال الشاعر :
آسيت على زيد ولم أدر ما فعل
والأسى الحزن [ والأسى ] الصبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى