بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فتولى عَنْهُمْ﴾ يعني : أعرض عنهم حين خرج من بين أظهرهم ﴿وَقَالَ ياَ قَوْمٌ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رسالات رَبّي﴾ في نزول العذاب ﴿وَنَصَحْتُ لَكُمْ﴾ وقد ذكرناه ﴿فَكَيْفَ آسى على قَوْمٍ كافرين﴾ أي كيف أحزن بعد النصيحة على قوم إن عذبوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى