زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَتَوَلَّى عَنْهُمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أعرض. والثاني : انصرف. ﴿وَقَالَ يا قَوْمٌ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبّي﴾ قال قتادة : أسمع شعيب قومه، وأسمع صالح قومه، كما أسمع نبيكم قومه يوم بدر ؛ أنه خاطبهم بعد الهلاك. ﴿فَكَيْفَ آسَى﴾ أي : أحزن. وقال ابن إسحاق : أصاب شعيبا على قومه حزن شديد، ثم عاتب نفسه، فقال : كيف آسى على قوم كافرين.
أحدهما : أعرض. والثاني : انصرف. ﴿وَقَالَ يا قَوْمٌ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبّي﴾ قال قتادة : أسمع شعيب قومه، وأسمع صالح قومه، كما أسمع نبيكم قومه يوم بدر ؛ أنه خاطبهم بعد الهلاك. ﴿فَكَيْفَ آسَى﴾ أي : أحزن. وقال ابن إسحاق : أصاب شعيبا على قومه حزن شديد، ثم عاتب نفسه، فقال : كيف آسى على قوم كافرين.