تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٩٣ وقوله تعالى :﴿فتولّى عنهم﴾ حين رآهم هلكى، فقال :﴿فكيف آسى على قوم﴾ أي كيف أحزن على قوم، قد كذّبوني، واختاروا عداوتي، وصاروا عليّ أعداء ؟ فكيف أحزن عليهم بالهلاك، وهم أعدائي.
وقوله تعالى :﴿وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم﴾ قد ذكرنا(١).
١ كان ذلك في تفسير الآيتين ٧٨ و٧٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى