التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى﴾اللام للعهد الخارجي يعني أهل القرى التي أرسلنا فيها الأنبياء ﴿آمَنُواْ﴾ بالأنبياء ﴿وَاتَّقَوا﴾ عذاب الله بالطاعة وترك المعاصيْ ﴿لَفَتَحْنَا﴾ قرأ ابن عامر بالتشديد للتكثير والباقون بالتخفيف، ﴿عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ﴾ أي لوسعنا عليهم الخير من كل جانب وداومناه لهم وقيل : بركات السماء المطر وبركات الأرض النبات والزرع وأصل البركة الزيادة والمواظبة على شيء ﴿والأرض كَذَّبُواْ﴾ الرسل ﴿فَأَخَذْنَاهُم﴾ بالعقوبة ﴿بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ﴾ من الكفر والمعاصي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى