الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
اللام في القرى : إشارة إلى القرى التي دلّ عليها قوله :﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مّن نَّبِىٍّ﴾ [الأعراف: ٩٤] كأنه قال : ولو أنّ أهل تلك القرى الذين كذبوا وأهلكوا ﴿ءامَنُواْ﴾ بدل كفرهم ﴿واتقوا﴾ المعاصي مكان ارتكابها ﴿لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بركات مّنَ السماء والأرض﴾ لآتيناهم بالخير من كل وجه. وقيل : أراد المطر والنبات ﴿ولكن كَذَّبُواْ فأخذناهم﴾ بسوء كسبهم ويجوز أن تكون اللام في القرى للجنس.
فإن قلت : ما معنى فتح البركات عليهم ؟ قلت : تيسيرها عليهم كما ييسر أمر الأبواب المستغلقة بفتحها. ومنه قولهم : فتحت على القارىء إذا تعذرت عليه القراءة فيسرتها عليه بالتلقين.
فإن قلت : ما معنى فتح البركات عليهم ؟ قلت : تيسيرها عليهم كما ييسر أمر الأبواب المستغلقة بفتحها. ومنه قولهم : فتحت على القارىء إذا تعذرت عليه القراءة فيسرتها عليه بالتلقين.