مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
«فَكَيْفَ آسى» (٩٢) أي أحزن وأتندم وأتوجع، ومصدره الأسى، وقال:
وانحلبت عيناه من فرط الأسى «١» (١٩١)
«حَتَّى عَفَوْا» (٩٤) مجازه: حتى كثروا، «٢» وكذلك كل نبات وقوم وغيره إذا كثروا: فقد عفوا، قال [لبيد:
فلا تتجاوز العطلات منهاإلى البكر المقارب والكروم
ولكنّا نعضّ السّيف منهابأسوق عافيات اللّحم كوم
«٣» [أي كثيرات اللحم] «الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ» (٩٤) أي الضّرّ، والسّرّ وهو السرور.
«لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ» (٩٥) أي لأنزلنا عليهم
(١) : الشطر للعجاج كما مر.
(٢) حتى كثروا: كذا فى الكامل ٣٠٥ وقال ابن حجر: قال أبو عبيدة فى قوله تعالى «حتى عفوا» أي كثروا وكذلك... إلى قوله: فقد عفوا قال الشاعر «ولكنا نعض» البيت (فتح الباري ٨/ ٢٢٦).
(٣) : البيتان فى ديوانه ١/ ٩- واللسان (عطل) والثاني فى الكامل ٣٠٥ والطبري ٩/ ٥ واللسان (عفو) أيضا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى