الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله(١) :﴿ولو أن أهل القرى آمنوا ( واتقوا(٢) )﴾، إلى قوله :﴿فهم لا يسمعون﴾[ ٩٦-١٠٠ ].
المعنى : ولو أن أهل القرى الذين أرسل إليهم الرسل آمنوا، لنزل مطر السماء عليهم. وأنبتت الأرض، فذلك " البركات " (٣).
وأصل(٤) " البركة " : المواظبة على الشيء(٥). يقال : بارك فلان على فلان، أي : واظب عليه.
فمعنى :﴿بركات من السماء﴾[ ٩٦ ]. أي : ما يتابع من [ خير(٦) ] السماء والأرض(٧).
﴿ولكن كذبوا﴾، بالرسل(٨). ﴿فأخذناهم﴾. أي : عجلناهم العقوبة. ﴿بما كانوا يكسبون﴾[ ٩٦ ]. أي : بعملهم الرديء(٩).
١ في ج: وقوله..
٢ ما بين الهلالين ساقط من ج..
٣ انظر: تفسير البغوي ٣/٢٦٠، والمحرر الوجيز ٢/٤٣٢، وتفسير الخازن ٢/١١٤، والبحر المحيط ٤/٣٥٠، وحاشية الجمل على الجلالين ٣/٧٨..
٤ في ج، ور: فأصل..
٥ المقاييس /برك، واللسان/ برك..
٦ من ج، ور..
٧ انظر: تفسير الماوردي ٢/٢٤٣، وتفسير البغوي ٣/٢٦٠، وتفسير الرازي ٧/١٩٢..
٨ تفسير القرطبي ٧/١٦٢، وتفسير الخازن ٢/١١٤..
٩ ردؤ الشيء بالهمز رداءة، فهو رديء على فعيل، أي: وضيع خسيس. المصباح /ردؤ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى