أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى﴾ الذين كفروا ب الله تعالى، وجحدوا أنعمه، وكذبوا رسله؛ لو أنهم ﴿آمَنُواْ﴾ بربهم ﴿وَاتَّقَواْ﴾ بطشه وعذابه ﴿لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ﴾ بالمطر والنبات. فانظر - يا رعاك الله - إلى قول مولاك ﴿لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ﴾ ولم يقل: ﴿أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ﴾ وقال: ﴿بَرَكَاتٍ﴾ ولم يقل: ﴿رِزْقاً﴾ وشتان بين الفتح والإنزال، البركات والأرزاق فالمطر وحده لا يكفل الخصب والإنبات أما البركات فهي وحدها كفيلة بكل شيء.
-[١٩٣]- ﴿وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُمْ﴾ بالعذاب
-[١٩٣]- ﴿وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُمْ﴾ بالعذاب