كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَوَ أَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰ أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ معناه: أوَأمِنَ أهْلُ الْقُرَى الْمُكَذِّبَةِ لكَ أنْ يَأْتِيَهُمْ عذابُنا نَهاراً وَهُمْ مشغولونَ بلَهْوِهِمْ ولَعِبهمْ. والضُّحَى: صَدْرُ النَّهَار عِنْدَ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى