التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿أَوَ أَمِنَ أَهْلُ القرى﴾ إنكار بعد إنكار للمبالغة في التوبيخ والتشديد ﴿أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ أى : أن يأتيهم عقابنا في ضحوة النهار وانبساط الشمس، وهم لاهون لاعبون من فرط الغفلة.
فقد خوفهم - سبحانه - بنزول العذاب في الوقت الذي يكونون فيه في غاية الغفلة وهو حال النوم بالليل، وحال الضحى بالنهار لأنه الوقت الذي يغلب على المرء التشاغل فيه باللذات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى