الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
أو يأتيهم ﴿ضحى وهم يلعبون﴾[ ٩٨ ]. يقال لكل(١) من عمل عملا لا يجدي(٢) عليه نفعا، إنما أنت لاعب(٣).
١ في الأصل: لكم، وهو تحريف، وصوابه من "ج" و"ر"، ومعاني الزجاج ٢/٣٦٠، وتفسير القرطبي ٧/١٦٢..
٢ في الأصل: لا يجري، وهو تحريف، وصوابه من "ج" و"ر" ومعاني الزجاج ٢/٣٦٠، وتفسير القرطبي ٧/١٦٢..
٣ قال أبو حيان، البحر المحيط ٤/٣٥١: "وجاء ﴿نائمون﴾ باسم الفاعل؛ لأنها حالة ثبوت واستقرار للبائتين. وجاء ﴿يلعبون﴾ بالمضارع؛ لأنهم مشتغلون بأفعال متجددة، شيئا فشيئا في ذلك الوقت".
ويقال: "ضحى" و"ضحاء"، إذا ضممت قصرت، وإذا فتحت مددت وقال بعضهم: الضحى، بالضم والقصر: لأول ارتفاع الشمس، والضحاء، بالفتح والمد: لقوة ارتفاعها قبل الزوال. الدر المصون ٣/٣٠٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى