تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ﴾ أي : بأسه ونقمته وقدرته عليهم وأخذه إياهم في حال سهوهم وغفلتهم ﴿فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ ؛ ولهذا قال الحسن البصري، رحمه الله : المؤمن يعمل بالطاعات وهو مُشْفِق وَجِل خائف، والفاجر يعمل بالمعاصي وهو آمن.