تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
العصر : الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم، من خير وشر.
وقال مالك، عن زيد بن أسلم : هو العشي، والمشهور الأول.
فأقسم تعالى بذلك على أن الإنسان لفي خسر، أي : في خسارة وهلاك.
فأقسم تعالى بذلك على أن الإنسان لفي خسر، أي : في خسارة وهلاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى