أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿إن الإِنسان﴾ : أي جنس الإِنسان كله.
﴿لفي خسر﴾ : أي في نقصان وخسران ؛ إذ حياته هي رأس ماله، فإذا مات ولم يؤمن ولم يعمل صالحاً خسر كل الخسران.
المعنى :
﴿إن الإِنسان لفي خسر﴾ أي نقصان وهلكة وخسران ؛ إذ يعيش في كَبَدِ، ويموت إلى جهنم، فيخسر كل شيء، حتى نفسه التي بين جنبيه.
الهداية :
من الهداية :
- بيان مصير الإِنسان الكافر، وأنه الخسران التام.