نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما بين أنه لا خلاص من النكد إلا بهذا الاقتحام، شرع في تفسير العقبة بادئاً بتهويل أمرها لعظيم قدرها، فقال معبراً بالماضي الذي جرت عادة القرآن بأنه إذا عبر به شرح المستفهم عنه :﴿وما أدراك﴾ أي أيها السامع لكلامنا، الراغب فيما عندنا ﴿ما العقبة﴾ أي إنك لم تعرف كنه صعوبتها وعظمة ثوابها،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى